مساحة عربية لأصحاب المشاريع الطموحين — نبني مشاريعنا بأدوات هذا العصر، ونتشارك التجربة الحقيقية بكواليسها.
اليوم صاحب مشروع واحد يقدر يشتغل بقوة فريق كامل — استراتيجية، هوية، تسويق، وأدوات — بمساعدة الذكاء الاصطناعي. الأدوات صارت متاحة للجميع، لكن المعرفة لسه محصورة في ناس قليلة.
Founders Lab جاء يسد هالفجوة: مساحة عربية لأصحاب المشاريع اللي يبون يبنون مشاريعهم بأدوات هذا العصر، مو بأساليب العصر اللي راح.
في مجتمعنا، نادراً ما نشارك تجاربنا الحقيقية بكواليسها. وإذا حصل، غالباً تُطرح بأسلوب ملمّع في بودكاست؛ كلام يلهمك، بس ما يعلمك الشغل الفعلي.
بينما لو نلتفت لمجتمعات الأعمال برا — الأمريكيين تحديداً — نلقاهم يتشاركون الـ«how-to» بأدق تفاصيلها. هذا هو سر تطورهم؛ المعرفة عندهم تنتشر، والكل يبني فوق خبرة الثاني.
المفارقة؟ إن هالمبدأ هو بالأساس جزء من ثقافتنا: «زكاة العلم نشره». لكننا تعلّمنا إن مشاركة كواليس الشغل سذاجة، أو كشف لسر المهنة.
بنيت Founders Lab لأني ما أبي أبني لحالي. أبي أتطور، أوسّع شبكة المعرفة، أشارك اللي أجربه كل يوم.. وأستفيد من تجارب اللي يشاركوني نفس الرحلة.
لأني مؤمنة بحقيقة وحدة: المشاركة ما تنقصك، المشاركة هي اللي تكبّرك.
اللي يتعلّم يشتغل بالذكاء الاصطناعي اليوم، بيسبق سنين. واللي ينتظر… بيبني بأدوات قديمة في سوق جديد.
أنا مو مدربة، ولا بائعة كورسات، ولا أتكلم من النظريات. أنا صاحبة مشروع حقيقي، أبني يوم بيوم — وقررت أفتح كواليسي كاملة.
بدأت بتوثيق رحلتي على حسابي في تيك توك، ومع الوقت استوعبت حاجتنا لمساحة أعمق بكثير؛ مساحة خالية من النظريات والنصائح المستهلكة.
هنا أشارك الـ«كيف» بكل تفاصيله: الأدوات اللي أشتغل عليها، البرومبتات، الأرقام، والقرارات — تجربة فعلية توضّح كيف تقدرين تبنين مشروعك بذكاء، وتديرينه بأدوات تعادل قوة فريق كامل.
✓ عندك مشروع قائم — صغير أو متوسط — ونيتك جادة إنك تكبّرينه
✓ طموحة وجادة — تبين تتعلمين، تطورين شغلك، وتبنين بذكاء
✗ مو مكان للإعلانات أو الترويج
✗ ولا لجمع المتابعين
عبّي فورم التقديم — أسئلة قصيرة عن مشروعك
أراجع التقديمات بنفسي، وحدة وحدة
توصلك دعوة الانضمام الخاصة 🤍